الأحد، 18 مايو 2008

نيرون ألعالم وهتلر ألقرن الحادى والعشرون ، ألإرهابى جورج





لم يصل  دمار العالم للمستوى ألذى وصله  على يد ألدموى وألإرهابى جورج  ألذى يعد اكثر دموية من هتلر ، ألذى  أنزل ألعقاب على يهود ألمانيا وأوروبا ، ألمستحق على ما إقترفوه تجاه ألدول ألتى تحملت كل سيئاتهم  وأفعالهم ألنجسة  ، ويعد جورج أكثر إشعالاً للنيران وأكثر من أوقد فى ألدنيا لهيبا  وأكثر شيطانية من نيرون ألذى أحرق رومـا ، وها هو ألدموى ألمتأجج نيراناً وشيطانية ، يفصح عما فى قلبه ألأسود من عداء وكراهية للمسلمين وللعرب ، رغم إدعاءاتة ألكاذبة بتودده وصداقته للمعتدلين ، ألإرهابى جورج  ، راعى إرهاب العصابات ألكبرى وكبير ألمرتزقة المتربحين من ألحروب  والدمار ، لم ينكر  مدى حبه للصهاينة واليهود  ومدى تمسكه بالتعاون معهم وتأييدهم ألغير مشروط ،  وفى نفس ألوقت ،  يعمل على  بث ألوقيعة بين  شعوب ألدولة ألواحدة وبين حكام الدول ومحكوميها  ، وكما  نجح فى أفغانستان والعراق والسودان ، فى إشعال الحرب ألطائفية والمذهبية ، والتى لن تستمر طويلاً ، لبزوغ وظهور ألحقائق لدى  الشعوب وتفهم  ألمخلصين  لمقاصد ألإرهابى بوش ، ألحرب ألصليبية  ألجديدة ، وتصديهم لعملاء ألإرهابى جورج وجواسيسة وطابوره ألخامس ،  فهو يحاول أن  يقلب ألعرب على رجال وأبطال ومناضلى ومجاهدى حماس وحزب ألله  ،  يدعو حكام ألعالم ألعربى إلى  نبذهم وألتخلص منهم ،  لأنهم  ، وحدهم ،  أثبتوا للعالم وللعصابات ألصهيونية أن ألمقاومة هى ألأعلى وأن الحق
هو ألخالد وألباقى  والظلم  وألإحتلال مهزومين ومدحورين ، أثبت رجال ألمقاومة  والمجاهدين ألأبطال ، أن ألشهادة فى سبيل ألله والوطن هى ألجائزة الكبرى  ،  وأن نصر ألدين ونصر ألله  وإعلاء راية ألإسلام هو ألمنشد وألهدف وألأمل  .
اليهود والصهاينة وألصليبيين  ومن والاهم وأييدهم وعاونهم  ،  مدحورين ، مهزومين ، مغلوبين ، بعون ألله وفضله وتاييده .
إن لم يكن أليوم فغذاً بأمر الله  ، وإن غداً لناظره قريب  .
وفق ألله كل من  يؤيد ألمجاهدين وأبطال ألمقاومة فى كل مكان  ولعنة ألله على من يوالى ألضالين والمغضوب عليهم


  

ليست هناك تعليقات: